سميح دغيم
735
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
المستثنى منه فيجب أن يكون شيئا . ( مفا 2 ، 81 ، 15 ) - إنّا قد نعقل المعدوم ولا يمكن أن يقال الصورة العقليّة مطابقة للمعدوم لأنّ المطابقة تقتضي كون المتطابقين أمرا ثبوتيّا ، والمعدوم نفي محض يستحيل تحقّق المطابقة فيه . ( مفا 2 ، 203 ، 2 ) - ما لا يوجد في الوجود فهو معدوم . ( مفا 28 ، 37 ، 16 ) معدوم حقيقة - إعدام الأجسام إذا نظر النّاظر يقول الجسم بتفريق أجزائه ، فإنّ من أحرق شيئا يبقى منه رماد ، وذلك لأنّ الرماد إن فرّقته الريح يبقى منه ذرّات ، وهذا مذهب بعض الناس ، والحق هو أنّ اللّه يعدم الأجسام ويعيد ما يشاء منها ، وأمّا العمل فهو في العين معدوم وإن كان يبقى بحكمه وآثاره ، فإذا لم يكن له فائدة واعتبار فهو معدوم حقيقة وحكما ، فالعمل إذا لم يعتبر فهو معدوم في الحقيقة بخلاف الجسم . ( مفا 25 ، 202 ، 20 ) معدوم محض - إنّ المعدوم المحض لا يمكن وصفه بالزيادة والنقصان . ( شر 2 ، 56 ، 10 ) معدوم معلوم - إنّه منقوض بأنّ كل واحد منّا يعلم أنّ الشمس غدا تطلع من مشرقها لا من مغربها فهذا المعدوم معلوم . ( أر ، 142 ، 19 ) معدوم منفي - في ذكر الدلائل الدالّة على أنّ الاسم لا يجوز أن يكون المسمّى ، وفيه وجوه : الأول : أنّ الاسم قد يكون موجودا مع كون المسمّى معدوما ، فإنّ قولنا : « المعدوم منفي » معناه سلب لا ثبوت له ، والألفاظ موجودة مع أنّ المسمّى بها عدم محض ونفي صرف ، وأيضا قد يكون المسمّى موجودا والاسم معدوما مثل الحقائق التي ما وضعوا لها أسماء معيّنة ، وبالجملة فثبوت كل واحد منهما حال عدم الآخر معلوم مقرّر وذلك يوجب المغايرة . الثاني : أنّ الأسماء تكون كثيرة مع كون المسمّى واحد كالأسماء المترادفة ، وقد يكون الاسم واحدا والمسمّيات كثيرة كالأسماء المشتركة ، وذلك أيضا يوجب المغايرة . الثالث : أن كون الاسم اسما للمسمّى وكون المسمّى مسمّى بالاسم من باب الإضافة كالمالكيّة والمملوكيّة ، وأحد المضافين مغاير للآخر ولقائل أن يقول : يشكّل هذا بكون الشيء عالما بنفسه . الرابع : الاسم أصوات مقطّعة وضعت لتعريف المسمّيات ، وتلك الأصوات أعراض غير باقية ، والمسمّى قد يكون باقيا ، بل يكون واجب الوجود لذاته . الخامس : أنّا إذا تلفّظنا بالنار والثلج فهذان اللفظان موجودان في ألسنتنا ، فلو كان الاسم نفس المسمّى لزم أن يحصل في ألسنتنا النار والثلج ، وذلك لا يقوله عاقل . ( مفا 1 ، 109 ، 17 ) معدومات - زعم أبو يعقوب الشحّام وأبو علي الجبائيّ وابنه أبو هاشم وأبو الحسين الخيّاط وأبو